مرحباً بكم

نساعدك على اختيار تخصصك

الرئسية / نساعدك على اختيار تخصصك
slider image
{"pagination":"true","pagination_type":"bullets","autoplay":"false","autoplay_speed":"3000","direction":"horizontal","auto_stop":"false","speed":"300","animation":"slide","vertical_height":"","autoheight":"false","space_between":"10","loop":"false"}
نساعدك على اختيار تخصصك

يعتبر اختيار التخصص الدراسي الصائب لأبنائنا وبناتنا أمرا بالغ الأهمية، بل من أصعب الأمور التي تقتضي منا كآباء وأمهات وأولياء أمور، مساعدتهم وتوعيتهم، وبما أن الأمر يتعلق بمستقبلهم فمن المطلوب، بل من الواجب أن نكون موجهين، متمكنين من فهم خصائص ميولاتهم ، قادرين على إرشادهم وتأمين الأجواء المناسبة لهم، وإعدادهم لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل. وهذا يتطلب بالطبع أن نكون مهيئين لاستخدام أفضل الوسائل وأحدث الأساليب. كما تعتبر عملية اختيار التخصص العلمى واتخاذ القرار الصائب من أهم القرارات التي تواجه المتعلم وأولياء الأمور.

وتقوم مدارس دار العلوم بتوفير النصح والتوجيه والإرشاد المبني على التجارب وورش عمل ودورات والأسس العلمية الصحيحة حتى يتم تعرف المتعلم ذاته أكثر، وفقا لمهاراته وقدراته ورغباته وميوله، وذلك بمساعدة مرشدين وتربويين متخصصين، وتعريف الطلاب والطالبات على المهن المستقبلية المتوافقة مع مهاراتهم وقدراتهم ورغباتهم وميولهم وما يؤهل لممارسة هذه المهن، وبالتالي باختيار المسار الذي يقود إلى هذه التخصصات.

ومن هذه الحالات الاختيار للتخصص في نهاية المرحلة المتوسطة حيث يقوم المتعلم بتحديد مسار دراس ي معي ن للالتحاق به في المرحلة الثانوية، بما يؤهلهم هذا المسار إلى الالتحاق بكليات معينة في المرحلة الجامعية، التي تعتبر بوابة الحياة العملية والمهنية. وأيضا فى المرحلة الثانوية،

حيث مواجهة صعوبة تحديد واختيار التخصص الجامعي المناسب بعد إنهائه للمرحلة الثانوية لنقص مهارة التفكير المنطقي والأسلوب الأمثل لاتخاذ مثل هذا القرار الهام.

وتقوم مدارس دار العلوم من خلال الكوادر المتخصصة بالمساعدة فى حسن اختيار التخصص العلمى والمجال الذي يناسب قدرات الطالب والطالبة،  كما توجد آليات للمساعدة فى إختيار التخصص العلمى من خلال توفر سجلات تقويم للمتعلمين ومتابعتهم أثناء الدراسة والمراحل التعليمية المختلفة بما يكشف عن قدرات المتعلم ومهاراته وجوانب التفوق التي يتميز بها مما يتيح له التعرف على الميول والاهتمامات والمهارات والطبائع الشخصية، واكتشاف مدى مايتميز به وهو ما يضمن أن يتم به اكتشاف مكامن التفوق والابداع ونقاط القوة واكتشاف القدرات ويساعد على توظيف هذه القدرات، دون التدخل في الاختيارات أو القرارات لمساعدة أبناءنا على التميز والإبداع في مجال تخصصهم. وتتيح هذه المعرفة ما يمكن من خلاله اختيار التخصص الذي يناسب كل منهم وفقا لأسس مدروسة علميا، حتى يختار أبناؤنا التخصص الصحيح، وحتى يتمكنوا من النجاح والإبداع في حياتهم العلمية والعملية.