المرحلة المتوسطة – بنات
- المسار الأهلي
المرحلة المتوسطة – بنات
البيئة المدرسية
حرصت مدارسنا على توظيف التقنية في تجويد العملية التعليمية من خلال تزويد الفصول الدراسية بأعلى التقنيات التعليمية، مثل الشاشات التفاعلية وأجهزة العرض الذكية ومعامل العلوم والرياضيات والحاسب الآلي، للارتقاء بعملية تعليم الطلبة ودعم تحصيلهم العلمي.
المرحلة المتوسطة والثانوية
تحرص مدارس دار العلوم على تقديم تعليم نوعي يواكب التطورات التعليمية والتربوية، وتقديم مناهج تعليمية إبداعية بمعايير علمية حديثة لبناء جيل قيادي طموح، كما تعتمد المنهجية التعليمية على تطوير مهارات الطلبة وتنمية معارفهم بأساليب متطورة ومبتكرة، حيث تستخدم أحدث أساليب التعليم لتمكين قادة الغد.
مسارات المرحلة الثانوية
تحرص مدارس دار العلوم على تطوير وتحسين المرحلة الثانوية بشكل مستمر وذلك من خلال تطبيق أفضل الممارسات التعليمية وتحقيقاً لرؤية المملكة العربية السعودية (2030) التي اعتبرت التعليم أحد الركائز الرئيسة لعملية التنمية الشاملة والمستدامة. من خلال إيجاد البدائل والفرص أمام الطلبة؛ ليختاروا مساراً يناسب ميولهم وقدراتهم، ويمدهم بالمهارات والكفايات الحديثة التي تساعدهم في الإعداد للحياة، وإكمال تعليمهم بعد الثانوي، والمشاركة في سوق العمل.
والمسارات هي نظام تعليمي يتكوّن من تسعة فصول دراسية تدرس في ثلاث سنوات :
1. السنة الأولى المشتركة يدرس فيها الطلبة مجالات علمية وإنسانية متنوعة.
2. السنتان التاليتان تخصصيتان.
يسكن الطلبة في عدة مسارات تتسق مع ميوله وقدراته. تشمل المسارات المتاحة في مدارسنا أربعة مسارات رئيسية:
- المسار العام
- مسار علوم الحاسب والهندسة
- مسار الصحة والحياة
- مسار إدارة الأعمال
فلسفة العمل التطوعي في المرحلة الثانوية
تولي المدارس اهتمامًا كبيرًا بالعمل التطوعي وإعداد الشخصية المتكاملة للطلبة، والاهتمام بغرس القيم مثل التعاون، المواطنة، الإحسان، الالتزام، الاستدامة، الجودة، الابتكار، الاحترافية وأنماط السلوك الحديثة. وتهيئة الفرصة لتعلم المبادرة، وتوجيه الذات، وتكوين الاهتمامات لتنمية العديد من الجوانب الدينية والتربوية والذاتية، حيث تنمي داخل الطلبة الإحساس بالرضا عن النفس والقدرة على قيادة الفريق.
الدعم الأكاديمي
من منطلق حرص مدارس دار العلوم على تقديم أفضل الخدمات التعليمية وأعلى معايير الجودة تقدم مدارسنا برنامج الدعم الأكاديمي للطلبة في جميع المناهج الدراسية اعتماداً على تحليل نتائج الاختبارات وأدوات التقويم، وذلك خلال الفصل الدراسي الواحد. ويتولى تنفيذ الدعم الأكاديمي معلمات على درجة عالية من الكفاءة والخبرة ,عن طريق تفعيل خطط الدعم الأكاديمي للطلبة المتأخرين دراسياً بأدوات وأنشطة مختلفة , أثناء اليوم الدراسي أو بعد الانتهاء منه. لتطوير قدرات الطلبة التعليمية ورفع مستوى التحصيل الدراسي وتمكين المتعلمين من تطوير أنفسهم وتعزيز دافعيتهم ورغباتهم للتعلم.
تشمل خطوات الدعم:
- تطبيق اختبارات تشخيصية لجميع المواد الدراسية للكشف عن نقاط القوة والضعف والصعوبات لدى الطلبة.
- إعداد خطة فردية لكل طالب و طالبة بناء على التشخيص ونقاط وجوانب التحسين لديهم والاستفادة من نقاط القوة.
- إعداد الجداول ومتابعة الأهداف بشكل مستمر للطلبة المستهدفين.
- إشراك أولياء الأمور في الخطة ومتابعة إنجاز الطلبة بشكل دوري.
الاختبارات الوطنية
تولي المدارس اهتماماً كبيراً خاصة للمهارات التأسيسية التي تعد عنصراً أساسياً لمسيرة الطلبة التعليمية خلال حياتهم . إضافة إلى أدوات القياس والتحسين المستمرة فيما يخص المهارات التأسيسية. وتقويم مدى التمكن من المعارف والمهارات وتعزيز جوانب القوة وتحسين مستوى التحصيل الدراسي، لذلك تسعى المدارس لدعم بناتها و أبنائها الطلبة على جميع المستويات و رفع جاهزيتهم لخوض تجربة الاختبارات الوطنية للارتقاء بعملية تعلم الطلبة ودعم تحصيلهم العلمي و الشخصي من خلال وضع خطة لتدريب وتهيئة الطلبة لدخول الاختبار وذلك على النحو التالي :
- تخصيص حصص تدريبية أثناء اليوم الدراسي.
- عمل مذكرات لدعم طلبة المرحلة المتوسطة والثانوية.
- تنفيذ أوراق عمل للتدريب على الاختبار.
- إجراء اختبارات مسحية ودورية ورقية وإلكترونية.
- المتابعة المستمرة من إدارة المرحلة لقياس مدى تقدم مستوى الطلبة.
الأنشطة المنهجية واللامنهجية
تحرص مدارس دار العلوم على رعاية وصقل مواهب أبنائها وبناتها الطلبة, من خلال المشاركة في العديد من المبادرات والمسابقات و الأنشطة التي تعد جزءاً مهما لا يتجزأ من العملية التعليمية. وذلك عن طريق تخصيص حصة أسبوعية لجميع المراحل تعنى برعاية المواهب والمشاركة في المسابقات وتنفيذ وعرض المشاريع المنهجية واللامنهجية من خلال تطبيق منهجية STEM. و التي تدمج المبادئ التطبيقية في العلوم و التقنية و الهندسة و الفن و الرياضيات من خلال تطبيق الطالبات لمشاريع مرتبطة بواقعهم بطريقة إبداعية سلسلة. كما تولي مدارسنا اهتمامًا كبيراً بالجانب الرياضي حيث وفرت ملاعب رياضية واسعة لتلبية ميول الطلبة الرياضية.
البرامج الإثرائية
حرصت مدارس دار العلوم على تخصيص حصص إضافية لتدريس وتعليم اللغة الإنجليزية, واختيار سلسلة المناهج الإثرائية بعناية ودقة فائقة بحيث تكون مناسبة للفئة العمرية لمختلف المراحل الدراسية , وشهدت مدارسنا نقلة نوعية وتطوراً لافتاً عن طريق تدريس المناهج باستخدام الاستراتيجيات الحديثة , واستراتيجيات التعلم النشط التي تهدف لرفع مستويات التفكير العليا للطلبة.




